من فتاة عادية لسيدة المجتمع

في الحياة الجميع يكافح وقد تختلف قصة كفاح شخص عن قصة شخص آخر ولكن الجميع في النهاية يريد الوصول إلى العيش بكرامة مهما كانت الظروف، ومقولة ” السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة” من المقولات المشهورة التي يستند عليها العديد، فالكل يثق تمامًا أن الوصول إلى طريق النجاح يحتاج إلى عمل متواصل وجهد حقيقي بغض النظر إن كان هذا الشخص رجل أم سيدة، فأمام لقمة العيش والحياة بكرامة وتحقيق الأهداف يتساوى الجميع، لذا في هذا الموضوع سنتحدث عن قصة حياة إمرأة بسيطة إستطاعت أن تثبت ذاتها وتعول أسرتها بعد إصابة عائلها الوحيد أو زوجها.

حصلت هذه القصة في الأمارات المتحدة وقد أستطاعت صحيفتنا الوصول الى هذه الشخص التي تدعى ” ليلى” وهي فتاة أردنية بسيطة نشأت وتربت في أسرة متوسطة الحال التي كانت تسعى دائماً على العيش بكرامة وسط أي مجتمع، أنهت تعليمها المعتاد مثلها مثل أي فتاة وتزوجت من شاب في نفس حال أسرتها، إنتقل الزوجين للعيش في الإمارات حيث كان الزوج يعمل في إحدى الشركات كسائق سيارة، بالفعل كانت حياتهم في البداية سعيدة فهم زوجين متكافئين ويعيشان في منطقة جيدة، لديهم مصدر دخل جيد وإن كان غير مرتفع ولكنه كان يرضيهم، مرت سنتان على هذا الحال وهم يعيشان في نفس المستوى، رُزقا بطفلهم الأولى بعد مرور ثلاث سنوات من زواجهم وهم في غاية السعادة.

ولكن الزمن غادر لا يترك أحد على حاله، ففي يوم من الأيام والزوج عائد من العمل يقود السيارة التي يعمل عليها، تعرض لحادثة طريق مما أسفر عن إصابته في قدميه الإثنين ولم يستطع العودة إلى العمل مرة أخرى، ساءت الأحوال وتدهور الوضع فمن ناحية الأب ملازم الفراش ولا يوجد لهم مصدر دخل آخر، ومن ناحية هم أسرة وتحتاج إلى أموال للعيش بشكل جيد، وفي هذا الوقت إضطرت ليلى لبيع ذهبها الذي كانت تملكه لتساعد في أمور المنزل، ولكن لم يكفي هذا الذهب سوى بضع أشهر قليلة امام هذه المسئوليات.

لم تجد المرأة أمامها سوى البحث عن عمل حتى تتمكن من توفير بعض النقود لمواجهة مصاريف الزوج المريض وعلاجه والطفلة التي يلزمها غذاء وعناية، ولكن هيهات أن تجد فرصة مناسبة في إحدى الشركات أو حتى المصانع، دقت جميع الأبواب ولكن لم تجد أمامها سوى الخدمة في المنازل، لم تخجل هذه المرأة من العمل في البيوت في مهنة التنظيف على الرغم من صعوبتها وعملها الشاق ولكنها كانت أفضل من مد يدها في الشوارع للتسول.

عانت كثيرًا في حياتها من هذه المهنة فقد كانت تستيقظ كل يوم على عجل وتنزل مهرولة حتى لا تتأخر عن سيدة المنزل التي تنتظرها لتنظف لها منزلها تستقل الحافلة العادية وسط الزحام الشديد ولا تتوقف حتى تصل لباب المنزل وتدق الجرس لتفتح لها سيدة بكامل أناقتها وملابسها النظيفة ورائحتها الفواحة وتدخل ليلى وهي تلوم الزمن الذي جعل منها خادمة في المنازل تزيل الأوساخ وتجلي الصحون، ترتب المنزل وتغسل الملابس لتسعد هذه الأسرة الثرية وتعود هي في نهاية اليوم وهي منهمكة من العمل لتكمل باقي السويعات القليلة في يومها لتلبية طلبات زوجها المقعد المريض وطفلها الصغيرالذي لم يتجاوز الخامسة من عمره.

في يوم من الأيام، إستيقظت الفتاة كعادتها تنزل مسرعة من منزلها وتترك خلفها زوجها المقعد وطفلتها الوحيد لتستقل الحافلة وتذهب إلى منزل جديد ككل يوم يحتاج إلى عناية وعمل وجهد مضاعف، بالفعل وصلت إلى المكان المقصود وصعدت الدرج لتدق جرس المنزل، إنتظرت وقت طويل وهي تدق الجرس تارة وتطرق الباب بيدها تارة، ترفع صوتها تارة وتتمهل تارةً أخرى، مرت دقائق كانت بالنسبة لها وكأنها ساعات، وأخيرًا فتحت لها سيدة في ربيع عمرها وأشارت إليها لمكان المطبخ والحمام الذين يحتاجان إلى تنظيف، ظهرت على السيدة مظاهر الإرتياح لليلى وأخذت تتناول معها الحديث وبعد أن سردت لها ليلى قصتها المرهقة أشارت إليها السيدة هناك عدة طرق على الأنسان أن يجربها لكي يخفف عن نفسه وأن لا ييأس ووقالت لها سأروي لك قصتي فممكن أن تكون لك مصدر ألهام بدأت تروي لليلى قصتها وكيف تغيرت أوضاعها وكيف أستطاعت تغيير حياة عائلتها،ومن خلال الحديث عرفت ليلى ان هذه السيدة قد انهت دراستها في موضوع علم الأحياء وقد حاولت كثيراً ايجاد فرصت عمل لكن لأنها من تأتي من عائلة معروفة كان من الصعب أن تتوظف في أي مؤسسة تعليمية فأصبح وقت الفراغ جزء من حياتها وأن صدفةً وهي تتصفح الأنترنت وجدت أعلانات عن شركة ذو ثقة متخصصة في عالم التداول وأن هذه الشركة تملك أنظمة تداول قد طورت في امريكا وقد لاقت أقبال عالي من قبل الأمريكيين. وفي السنة الأخيرة بدأت في التوسع الى أوربا والخليج. أعجبت ليلى في الفكرة وقالت للسيدة أتمنى لو أملك المال الكافي لأشترك مع هذه الشركة ولكن الحمد لله على كل حال.أحبت هذه السيدة تواضع ليلى فإقترحت عليها أن تعمل لديها لمدة شهر متواصل بدوام كامل نظيرمع راتب مغري يمكّنها من خلاله تجميع مبلغ كافي وأذا احبت الأشتراك مع الشركة فبأمكنها تعريفها على الشركة.

بالفعل وافقت ليلى على هذا العرض المغري وعادت للبيت تروي لزوجها القصة فأحب هو ذلك أيضاً وقال لها لما لا نجرب حظنا وبالفعل عملت ليلى لمدة شهر متواصل لدى هذه السيدة وفي نهاية الشهر إستلمت هذا الراتب وطلبت منها أن تعرفها على هذه الشركة، إتصلت بشركة التداول وطلبت منهم فتح حساب بالمبلغ البسيط الذي تملكه، رحبت الشركة بها وبدأت بشرح خطوات التسجيل والإشتراك وملء البيانات، بمرور يومين على هذا الإتصال وفتح الحساب وهي تستقل الحافلة لتذهب إلى منزل جديد فتحت الحساب الخاص بها في شركة التداول لتجد حسابها قد تضاعف مما جعلها تطير من الفرحة، أنهت يومها وهي في غاية السعادة وعادت لمنزلها لتسرد لزوجها ما حدث والذي بدوره إقترح أن تضع راتب الشهر القادم في هذا الحساب لتضاعف رصيدها وتتضاعف ربحها كما فهمت من موظف شركة.

بالفعل قامت بذلك وتضاعف رصيدها مما جعل أرباحها في الزيادة، لم تستطع ليلى الإستمرار في خدمة البيوت بعد أن أصبح لديها مصدر دخل آخر، فلم تعاود العمل مرة أخرى في أي منزل بل بدأت تتابع نشاط هذه الشركة الرائعة وتتأكد من مصداقيتها ونزاهتها في العمل من خلال التراخيص التي تحملها، وتأكدت من طريقة عملها في أكثر من مجال مثل االخيارات الثنائية والعملات الرقمية وغيرها، بعد فترة بسيطة قامت ليلى بسحب جزء من أرباحها لتوفر لمنزلها جميع الإحتياجات التي حرمت منها كثيرًا، وبعد أن وصل رصيدها لأكثر من مائة ألف دولار سحبت جزء كبير منه لتشتري لزوجها أطراف صناعية ليستطيع الحركة بحرية، وبعدها قامت بسحب جزء آخر من الأرباح لتقليل المخاطر من ناحية وشراء سيارة خاصة بالمقعدين لكي يتمكن زوجها النتقل، كان طفلها قد وصل لعمر السادسة حينها سحبت جزء من أرباحها لتدخله أجود المدارس ليتلقى تعليمه هناك.أستطاعت ليلى خلال فترة بأقل من عام تجميع ثروة تفوق ال 700 الف دولار من خلال هذه البرنامج الأمريكي الذي تعرضه هذه الشركة.

من خلال شركات التداول إستطاعت ليلى تغيير حياتها وحياة زوجها وأسرتها بالكامل وأصبحت من فتاة تخدم في البيوت إلى مصدر قوة بالنسبة لعائلتها.

فعزيزي القارئ هناك مقولة عظيمة للمليونير بيل جيتز يقول:

” لن تستطيع الحصول على دخل سنوي قدره 60 ألف دولار بمجرد التخرج من الجامعة والحصول على وظيفة”

 إذا كنت تملك وظيفة معينة أو لا تملك أي عمل يمكنك الإشتراك في هذه الشركة الرائعة للتداول والإستثمار من خلال فتح حساب بمبلغ بسيط، لن تضطر للذهاب إلى العمل في مواعيد معينة ولن تحتاج إلى التفكير والتخطيط لزيادة أرباحك، فقط كل ما عليك هو فتح حساب في هذه الشركة الرائعة والوثوق بها من خلال التراخيص التي تحملها وهي ستقوم بدورها على أكمل وجه.

ما هي الطريقة التي تمكنني من جني 4300$ شهرياً دون ترك عملي؟



انا أسماء القحطاني وسأجيب عن هذا السؤال من واقع تجربتي التي بدأت عندما كنت بحاجة لمدخول أضافي. انا من جدة، متزوجة ولدي ولدان وبنت، سمعت عن هذا المجال عن طريق الانترنت، بدأت أسأل عن الموضوع بشكل جدي ونصحتني أحد صديقاتي بالعمل مع الشركة التي تتداول معها منذ عدة أشهر، بعد فترة قصيرة من التداول بصفقات صغيرة والربح والخسارة تعلمت طرق التداول الناجح.

أصبحت اجني ما يتجاوز $4000 كأرباح شهرية، في أول شهر كنت أكرس نصف ساعة يومياً واليوم أكرس ساعة يومياً التي من خلالها أصبحت احقق أموال ساعدتني كثيرا.



ما هي الطريقة التي تمكنني من جني 4300$ شهرياً دون ترك عملي؟

انا أسماء القحطاني وسأجيب عن هذا السؤال من واقع تجربتي التي بدأت عندما كنت بحاجة لمدخول أضافي. انا من جدة، متزوجة ولدي ولدان وبنت، سمعت عن هذا المجال عن طريق الانترنت، بدأت أسأل عن الموضوع بشكل جدي ونصحتني أحد صديقاتي بالعمل مع الشركة التي تتداول معها منذ عدة أشهر، بعد فترة قصيرة من التداول بصفقات صغيرة والربح والخسارة تعلمت طرق التداول الناجح.

أصبحت اجني ما يتجاوز $4000 كأرباح شهرية، في أول شهر كنت أكرس نصف ساعة يومياً واليوم أكرس ساعة يومياً التي من خلالها أصبحت احقق أموال ساعدتني كثيرا.

ما هي الطريقة التي تمكنني من جني 4300$ شهرياً دون ترك عملي؟



انا أسماء القحطاني وسأجيب عن هذا السؤال من واقع تجربتي التي بدأت عندما كنت بحاجة لمدخول أضافي. انا من جدة، متزوجة ولدي ولدان وبنت، سمعت عن هذا المجال عن طريق الانترنت، بدأت أسأل عن الموضوع بشكل جدي ونصحتني أحد صديقاتي بالعمل مع الشركة التي تتداول معها منذ عدة أشهر، بعد فترة قصيرة من التداول بصفقات صغيرة والربح والخسارة تعلمت طرق التداول الناجح.

أصبحت اجني ما يتجاوز $4000 كأرباح شهرية، في أول شهر كنت أكرس نصف ساعة يومياً واليوم أكرس ساعة يومياً التي من خلالها أصبحت احقق أموال ساعدتني كثيرا.



ما هي الطريقة التي تمكنني من جني 4300$ شهرياً دون ترك عملي؟



انا أسماء القحطاني وسأجيب عن هذا السؤال من واقع تجربتي التي بدأت عندما كنت بحاجة لمدخول أضافي. انا من جدة، متزوجة ولدي ولدان وبنت، سمعت عن هذا المجال عن طريق الانترنت، بدأت أسأل عن الموضوع بشكل جدي ونصحتني أحد صديقاتي بالعمل مع الشركة التي تتداول معها منذ عدة أشهر، بعد فترة قصيرة من التداول بصفقات صغيرة والربح والخسارة تعلمت طرق التداول الناجح.

أصبحت اجني ما يتجاوز $4000 كأرباح شهرية، في أول شهر كنت أكرس نصف ساعة يومياً واليوم أكرس ساعة يومياً التي من خلالها أصبحت احقق أموال ساعدتني كثيرا.



ما هي الطريقة التي تمكنني من جني 4300$ شهرياً دون ترك عملي؟

انا أسماء القحطاني وسأجيب عن هذا السؤال من واقع تجربتي التي بدأت عندما كنت بحاجة لمدخول أضافي. انا من جدة، متزوجة ولدي ولدان وبنت، سمعت عن هذا المجال عن طريق الانترنت، بدأت أسأل عن الموضوع بشكل جدي ونصحتني أحد صديقاتي بالعمل مع الشركة التي تتداول معها منذ عدة أشهر، بعد فترة قصيرة من التداول بصفقات صغيرة والربح والخسارة تعلمت طرق التداول الناجح.

أصبحت اجني ما يتجاوز $4000 كأرباح شهرية، في أول شهر كنت أكرس نصف ساعة يومياً واليوم أكرس ساعة يومياً التي من خلالها أصبحت احقق أموال ساعدتني كثيرا.